أسماء عباس
02-19-09, 03:06PM
من ديوان العرافة 1986
للشاعر الكبير الدكتور/عزت سراج
ـــــ
اللَّوْنُ الأَخْضَرُ
ــــــــ
مُرْتَجِفًا
فَوْقَ صِرَاطِ الرُّوحِ
أُبَعْثِرُ أَلْوَانِي
اللَّوْنُ الأَخْضَرُ
سُلْطَانٌ
فَوْقَ حُقُولِ النِّيلِ
يُرَاقِبُ صَمْتِي
يَتَنَاثَرُ فِي أَوْرِدَتِي
يَفْتَحُ شُرْيَانَ الْكَلِمَاتِ
يَتَشَكَّلُ
دَائِرَةً
فَوْقَ ظَلامِ اللَّيْلِ
يَتَمَاوَجُ كَالْقِنْدِيلِ
يُضِئُ دَمِي
يَدْخُلُ فِي صَمْتٍ أَبَدِيٍّ
أَبَوَابَ النَّفْسِ الْمُغْلَقَةَ
انْتَبَهَتْ
فَوْقَ الأَمْوَاجِ
مَرَاكِبُ شَوْقِي
تَخْرُجُ فِينُوسُ
حَامِلَةً
طِفَلاً قَمَرِيًّا
يَعْرِفُ كَيْفَ يَبُوحُ الصَّمْتُ
يَعْزِفُ فَوْقَ جِرَاحِي
أُغْنِيَةً سَمْرَاءَ
بِعُمْقِ الأَحْزَانِ 0
****
تَتَسَلَّلُ لَيْلَى كَالْمَوَّالِ إِلَى رِئَتَيَّ
تَفْتَحُ بَابًا سِحْرِيًّا
مَشْدُودًا
فَوْقَ بَقَايَا الْحُلْمِ
تَكْشِفُ سَاقَيْهَا لِلرِّيحِ
تَتَمَدَّدُ فَوْقَ دَمِي
تَأْخُذُنِي
عَبْرَ فَضَاءِ الْمَوْتِ
إِلَى مَلَكُوتِ الضَّوْءِ
انْطَلَقَتْ
تَعْرُجُ لِلأَزْمِنَةِ النُّورَانِيَّةِ
نَتَوَقَّفُ
مَجْنُونَيْنِ
نَبُوحُ بِمَا لا يَتَكَشَّفُ
تَخْتَبِئُ الْكَلِمَاتُ
وَرَاءَ حُرُوفِي الْمُنْكَسِرَةِ
نَتَوَهَّجُ
فِي شَوْقٍ
أَدْخُلُ مَمْلَكَةَ الصَّمْتِ
أَبُوحُ
أَطِيرُ بِلا أَزْمِنَةٍ
أَمْلِكُ سِرَّ الأَشْيَاءِ
أَخْرُجُ مِنْ لَيْلَى
مُرْتَجِفًا
فَوْقَ صِرَاطِ الرُّوحِ
أُبَعْثِرُ ذَاكِرَتِي
أَتَحَلَّلُ
جِنِّيًّا
يَعْزِفُ صَمْتَ الأَوْجَاعِ
عَلَى أَوْرِدَتِي
تَتَبَعْثَرُ أَلْوَانِي
فِي طُرُقَاتِ اللَّوْنِ الأَخْضَرِ 0
ــــــ
من ديوان العرافة 1986
للشاعر الكبير الدكتور/عزت سراج
للشاعر الكبير الدكتور/عزت سراج
ـــــ
اللَّوْنُ الأَخْضَرُ
ــــــــ
مُرْتَجِفًا
فَوْقَ صِرَاطِ الرُّوحِ
أُبَعْثِرُ أَلْوَانِي
اللَّوْنُ الأَخْضَرُ
سُلْطَانٌ
فَوْقَ حُقُولِ النِّيلِ
يُرَاقِبُ صَمْتِي
يَتَنَاثَرُ فِي أَوْرِدَتِي
يَفْتَحُ شُرْيَانَ الْكَلِمَاتِ
يَتَشَكَّلُ
دَائِرَةً
فَوْقَ ظَلامِ اللَّيْلِ
يَتَمَاوَجُ كَالْقِنْدِيلِ
يُضِئُ دَمِي
يَدْخُلُ فِي صَمْتٍ أَبَدِيٍّ
أَبَوَابَ النَّفْسِ الْمُغْلَقَةَ
انْتَبَهَتْ
فَوْقَ الأَمْوَاجِ
مَرَاكِبُ شَوْقِي
تَخْرُجُ فِينُوسُ
حَامِلَةً
طِفَلاً قَمَرِيًّا
يَعْرِفُ كَيْفَ يَبُوحُ الصَّمْتُ
يَعْزِفُ فَوْقَ جِرَاحِي
أُغْنِيَةً سَمْرَاءَ
بِعُمْقِ الأَحْزَانِ 0
****
تَتَسَلَّلُ لَيْلَى كَالْمَوَّالِ إِلَى رِئَتَيَّ
تَفْتَحُ بَابًا سِحْرِيًّا
مَشْدُودًا
فَوْقَ بَقَايَا الْحُلْمِ
تَكْشِفُ سَاقَيْهَا لِلرِّيحِ
تَتَمَدَّدُ فَوْقَ دَمِي
تَأْخُذُنِي
عَبْرَ فَضَاءِ الْمَوْتِ
إِلَى مَلَكُوتِ الضَّوْءِ
انْطَلَقَتْ
تَعْرُجُ لِلأَزْمِنَةِ النُّورَانِيَّةِ
نَتَوَقَّفُ
مَجْنُونَيْنِ
نَبُوحُ بِمَا لا يَتَكَشَّفُ
تَخْتَبِئُ الْكَلِمَاتُ
وَرَاءَ حُرُوفِي الْمُنْكَسِرَةِ
نَتَوَهَّجُ
فِي شَوْقٍ
أَدْخُلُ مَمْلَكَةَ الصَّمْتِ
أَبُوحُ
أَطِيرُ بِلا أَزْمِنَةٍ
أَمْلِكُ سِرَّ الأَشْيَاءِ
أَخْرُجُ مِنْ لَيْلَى
مُرْتَجِفًا
فَوْقَ صِرَاطِ الرُّوحِ
أُبَعْثِرُ ذَاكِرَتِي
أَتَحَلَّلُ
جِنِّيًّا
يَعْزِفُ صَمْتَ الأَوْجَاعِ
عَلَى أَوْرِدَتِي
تَتَبَعْثَرُ أَلْوَانِي
فِي طُرُقَاتِ اللَّوْنِ الأَخْضَرِ 0
ــــــ
من ديوان العرافة 1986
للشاعر الكبير الدكتور/عزت سراج